
يوم الأربعاء استوت لنا سالفة أنا وأختي لما كنّا راجعين من المدرسة ،
خبرتنا أمنا قبل قبل أمس انها بتروح العزاء واحنا بنرجع البيت وتدبر لنا غدا ،
فتحنا باب الحوش ودخلنا وشفنا باب الصالة مغلوق وبدون
ما نروح نتأكد لفينا من جانب الحوش ورحنا ع باب المطبخ
قلنا أكيد أمنا خلته مفتوح عشانا
صدق لقيناه مفتوح بس ما رضى يفتح وأنا بكامل قوتي
أحاول أفتحه خفت لا أكسره يعني ما فيه أمل ندخل 
يعني بنجلس ف هاالحر والجوع والعطش والتعب والمخ مدور من الدراسة ما يكفى نمتحن بعدنا ندرس !
رجعنا عدال باب الصالة وجلسنا هناك وش الحل ؟
قفزت أختي ليش ما نروح نخبر جارتنا أم أثيل تتصل بأمنا وتجي وتشوفلنا حل ،
راحت ورجعت ما حد فالبيت 
طيب قلت لها ما راح تدخلي البيت تصرفي وروحي مع جارتنا أم سعدون 
تهاوشني وليش ما تروحي إنت يعني أنا إلي بدخل بس
،
ع ذاك التعب وتريديني أروح يكفى الامتحان، تعللتلها أنا آخر سنة ما بطلع ! << وش دخله
روحي إنت ، وراحت ع نياتها 
انتظرتها ورجعت تضحك ، وش فيك ؟
ومن قلبها تضحك أصلاً باب الصالة مفتوح !
انصدمت واحنا نص ساعة جالسين برا مع الحر !
واحنا قدام الباب وما فكرنا حتى نمسكه نشوفه مفتوح أو لا !
ولما فتحت الباب فطسنا ضحك 
فقبل أن نطلق أحكاماً على أي شيء نشك فيه ولا نعلم بصحته أم لا يجب أن نتأكد ،
لا تتعجل وأقطع الشك باليقين لتتجنب كل مؤلم وموقف أليم !
2010/03/14 عند 2:50 م |
ههههههههههههههههه
التعب والأرهاق له دور ..
الله يوفقكمـ،،
2010/04/01 عند 6:44 ص |
آمين يا رب إياكِ
صدقك والله ~ العقل مدوور
2010/11/29 عند 6:18 م |
ههههه
اعجبني استغلالك الموقف ^_^
والجمييييل ما اختتمتي به موقفكن ياغاليات ()
لاتتعجل وأقطع الشك باليقين ()